‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

جوجل سيبدأ بتقديم خدمة للاعلان عن العقارات

, بدأ محرك البحث جوجل بتقديم خدمة جديدة تتمثل في امكانية البحث عن العقارات والمنازل على النت في موقعه، وستبدأ هذه الخدمة في موقع خرائط المملكة المتحدة، الذي يقدمة الموقع.

وتسمح الخدمة الجديدة لكل من وكالات بيع وتأجير العقارات والبائعين من اصحاب العقارات ان يضعوا عقاراتهم بشكل واضح على خرائط جوجل.

وكشف عن الخطوط الاساسية لهذه الخطة في مؤتمر وكالات العقارات الاسبوع الماضي، على الرغم من ان جوجل رفضت تقديم أي تأكيد رسمي لذلك.

وحال ظهور هذا الخبر هبطت أسهم مواقع البحث عن العقارات بنسبة اكثر من 10 بالمائة. وكان اشد هبوط لهذه الشركات على مؤشر اف تي اس أي 350 اليوم.

من المتوقع ان يبدأ العمل في الخدمة الجديدة العام القادم وستكون مشابهة للخدمة التي يقدمها جوجل في استراليا.

يعطي هذا الموقع للوكلاء العقاريين فرصة وضع قائمة بعقاراتهم مجانا مع صور اخذت من شوراعها عبر خدمة تصوير الشوارع التي يقدمها جوجل فضلا عن وضع التفاصيل على الخارطة.

وقال ادوارد ميد مدير المبيعات في شركة "دوجلاس اند جوردن" العقارية للبي بي سي ان النظام الجديد سيكون الرابح ، بالنسبة لكلا الطرفين جوجل والوكالاء العقاريين.

واضاف : ان التكنولوجيا التي ستستخدم لهذه الخدمة هي مستخدمة فعلا الان كما ان الوكلاء العقاريين يبدون منشغلين قليلا هذه الايام ، على الرغم من انخفاض نسبة المعاملات بنسبة 50 بالمائة عن ما كانت عليه".

واشار ميد الى رئيس فريق العقارات والاعلانات المبوبة في جوجل بن وود قد قدم ايجازا عن المشروع امام 30 من ممثلي كبار الوكالات العقارية في انجلترا في مؤتمر الوكالات العقارية الاسبوع الماضي واطلعهم على كافة تفاصيل النظام الجديد.

وكالاء عقاريون متضررون

بيد ان ساره بيني التي تمثل برنامج القناة الرابعة للعقارات وتدير ايضا موقعا خاصا لبيع المنازل هو"تيبيلو" قالت للبي بي سي ان هذه الخدمة يمكن ان تضر بالوكلاء العقاريين ومواقع العقارات على النت على المدى الطويل.

واضافت: "اذا ما قامت جوجل بتنفيذ ما قالته فانها ستجلب البائع والشاري قريبا من بعضهما البعض وهذا يمكن ان يزيل اية عقبات في طريقهما، مما يعني انهما لن يقدما أي رسوم اضافية الى الوكلاء العقاريين".

وقد هز الخبر المتداولين في سوق تبادل الاسهم في لندن، اذ انخفضت اسعار اسهم بوابة العقارات المعروفة على النت باسم "رايتموف" بنسبة 13% ، بسبب ظهور هذا التنافس من اكبر محرك بحث في العالم. على الرغم من الانخفاض كان عند الاغلاق في الظهيرة بنسبة 10% أي 4.95 جنيه استرليني للسهم الواحد.

وعلى الرغم من هذه الانباء مازالت الشركة صاعدة في السوق العقارية.

وقال ميليس شبسايد المدير التجاري للشركة متحدثا للبي بي سي ان عملهم مازال قويا وان الموقع مازال يحظى بالكثير من المتصفحين.

واضاف: " ان جوجل اسم كبير، لكنهم ليسوا قادرين دائما على متابعة الاشياء على المستوى المحلي".

" ونحن نضع العقارات التي مع الوكلاء العقاريين تبعا للقانون البريطاني، كما ان الوكلاء يقدمون عروضا جيدة وباسعار تنافسية بالمقارنة مع بقية العالم".

جيتس يُعلنها حرباً على جوجل.. وموردوخ أول المتطوّعين


القدس - عندما يجتمع بيل جيتس وروبرت موردوخ، يكون الشيطان ثالثهما عادةً! هذه المرّة اجتمع العملاقان المتمثلان بمايكروسوفت ونيوز كوربوريشن ضد جوجل.

إذ اتخذت شركة «نيوز كورب» المملوكة لموردوخ، قراراً يقضي بمنع «جوجل» من نشر أي مقال وارد في الصحف والمجلات المنضوية تحت لوائها (أبرزها «نيويورك بوست» و«وول ستريت جورنال» الأميركيتان و«ذي تايمز» و«ذي صن» البريطانيتان).

وقد بدأت «نيوز كورب» مباحثات مع شركة «مايكروسوفت» للتوصل إلى اتفاق يتيح نشر مواد الصحف التابعة لها على محرك البحث «بينج» التابع لـ«مايكروسوفت».

وكان إمبراطور الإعلام موردوخ «هدّد» منذ أشهر بفرض تعرفة على المقالات التي تُنشر على مواقع الصحف التابعة له، وقد عبّر مراراً عن انزعاجه من «جوجل» الذي «يسرق مقالاته ويؤثر على أرباح الصحف». إذاً، حدّد موردوخ عدوّه وصوّب سهامه إلى «جوجل» ومن خلاله إلى منطق مجانية الحصول على المعلومات.

وقد اختصرت «نيوز كورب» أسباب العجز المالي الذي منيت به المؤسسات الإعلامية بسبب واحد هو محرك البحث الأول في العالم. مؤامرة واضحة من «نيوز كورب» و«مايكروسوفت» لتعزيز موقع «بينج» في وجه «جوجل».

ومن بنود الاتفاق قيد التفاوض أن «مايكروسوفت» ستدفع لـ«نيوز كورب» بدل «التأمين» المترتب عليها لسحب أسماء مؤسساتها الصحافية من «جوجل». ويبدو أنّ «مايكروسوفت» قدمت عروضاً كثيرة لموردوخ تؤمن ربحاً لشركته العملاقة على حساب القرّاء. فماذا حصل بالضبط؟ وما هو ردّ «جوجل»؟

القصة بدأت الشهر الفائت عندما اقترح جايسون كالاكانيس، أحد أشهر المستثمرين في المواقع الإلكترونية في الولايات المتحدة، أن تتفق المؤسسات الإعلامية (خصوصاً المكتوبة منها) وتحرم «جوجل» من موادها الإخبارية.

كالاكانيس طرح فكرته بهدف «تمكين الصحف من استعادة سيطرتها وقوتها على الساحة الإعلامية». لكن اقتراح كالاكانيس لم يكن بريئاً. سرعان ما سمّى هذا الأخير محرّكاً آخر لتلجأ إليه الصحف وهو محرّك «بينج» التابع لـ«مايكروسوفت» على أن تكون المواد الصحافية التي ستوضع عليه مدفوعةً.

موردوخ لم يتأخر بالدخول مباشرة في المباحثات مع الشركة وشروط الاتفاق لم تتضح معالمها بعد، لكنّ المؤكد أن المقالات لن تكون مجانية إذا ما نشرت حصراً على «بينج».

من جهته، وردّاً على من يتهمه بـ«سرقة المواد الصحافية»، أوضح «جوجل» أنّه لا يُرغم أياً من المؤسسات الإعلامية على عقد اتفاق معه. «موقعنا ليس في حاجة للصحف كي يعيش» يعلّق مسؤولو «جوجل».

لا شكّ في أن «مايكروسوفت» تعوّل على الإعلانات التي يمكن أن تضخها مؤسسات «نيوز كورب» على «بينج»، ما يفسّر أيضاً محاولاتها لإقناع مؤسسات إعلامية أخرى بتبني الخطة. لكن يبقى السؤال: هل هذا سيكون كافياً لإقناع القارئ بالتوجه إلى «بينج» بدل «جوجل» للقيام ببحث ما؟ الدراسات الإحصائية لا تشير إلى ذلك. والدليل أنّ «بينج» لا يزال قابعاً في أسفل القائمة مقارنة بـ«جوجل».

ما هو النموذج الاقتصادي الذي سترسو عليه «العلاقات» الإلكترونية الجديدة؟ الجواب، ما زال رهناً بما يقرره المطبوع!

إصدار أمني جديد لنظم تشغيل متعددة


قرصنة


مفكرة الإسلام: أعلنت شركة "تريند مايكرو"، الرائدة في إنتاج البرمجيات والخدمات المتعلقة بأمن محتويات الإنترنت، عن إصدارين جديدين من حلولها الأمنية الفائقة لحماية الحواسب الشخصية، أولها "تريند مايكرو انترنت سيكيورتى" وثانيها "تريند مايكرو انترنت سيكيورتى برو"، وهما يشكلان أول إصدارين مصممين للتوافق بالشكل الأمثل من نظام التشغيل "مايكروسوفت ويندوز 7".

وقالت الشركة العالمية إن الإصدارين الجديدين يتميَزان بسرعة وأدائية ذكية غير مسبوقة، كما يتسمان فى نفس الوقت بسهولة لافتة في استخدامهما وإدارتهما، وهما يوفران الحماية الفائقة والمنيعة للحواسب الشخصية دون استنزاف مواردها.

وأشارت الشركة إلى أنها راعت خلال كافة مراحل تطوير الإصدارات الجديدة من حلولها لعام 2010، أن الكثيرين يشعرون بالملل، وربما الضجر، من الحلول الأمنية وكيفية إدارتها، بل ويعتقدون أنها تستنزف مواردَ حواسيبهم الشخصية.

ونوهت تريند مايكرو إلى أن الحلول البرمجية الأمنية لا يتعين أن تكونَ معقدة لتكون فعالة، مشيرة إلى أن الحزمتين الأمنيتين لعام 2010 تمنحان المستخدمين حرية وطمأنينة تامة أثناء تصفح الانترنت، أو التسوق عبرها، أو إتمام المعاملات المصرفية المختلفة على الانترنت، ودون تحمل أي متاعب في تحديث الحلول الأمنية أو إدارتها.

وقد أشارت دراسات مستقلة إلى أن ما سبق يعد من أهم الأسباب التي جعلت كثيرين يتخلون نهائيا وكليا عن الحلول البرمجية الأمنية.. ولكن، في المقابل، فإن التزايد المطرد في حوادث سرقة الهوية والبيانات الحساسة عبر الانترنت وتكبد المستخدمين حول العالم ملايين الدولارات سنويا يجعل الاستغناء عن الحلول الأمنية أو الاعتماد كليا على حلول أمنية مجانية ومحدودة الحماية مجازفة محفوفة بمخاطر لا حصر لها.

وتتوافر حلول "تريند مايكرو" الأمنية في ثلاث إصدارات مختلفة ومتكاملة وهى حزمة "تريند مايكرو انترنت سيكيورتى" و "تريند مايكرو انترنت سيكيورتى برو" و "تريند مايكرو أنتى فيروس بلاس أنتى سباى وير" بأسعار 95ر39 و 95ر49 و 95ر69 دولار أمريكي على الترتيب، ويمكن للعملاء الذين يشترون حزمة "تريند مايكرو انترنت سيكيورتى" أو "تريند مايكرو انترنت سيكيورتى برو" تثبيتها على ثلاثة حواسب شخصية كحد أقصى.

اتفاقية الاستخدام
مرحبا بكم في مدونة عرب نت والتي بمجرد استخدامها توافق على ما يلي:
تستخدم مدونة عرب نت اعلانات جوجل ادسنس وبالتالي فهي تهيب بحضرتكم حقها في استخدام الكويكز (غير مضر بحاسوبك) وكما يمكن لجوجل وشركائها استخدام مثل هذه الادوات ...... وشكرا لكم

  © Blogger templates 'Neuronic' by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP